أمِرَ اليهودُ بأنْ يقولوا حِطَّة ٌ ... فأبواْ وقالوا حِنطَة ٌ لِهَوَان ِ
وكذلك الجهميُّ قيل له استوى ... فأبى وزادَ الحرفَ للنُقْصان
قال استوى استولى وذا مِنْ جهله ... لغة ً وعقلا ً ما هما سيان
عشرون وجهاً تُبْطِلُ التأويلَ باستولى ... فلا تَخْرُجْ عن القرآن
قد أفْردَتْ بمصنَّفٍ هو عندنا ... تصنيف حَبْر ٍ عالم ٍ ربّاني
ولقد ذكرْنا أربعين طريقة ً ... قد أبطلتْ هذا بحُسْن بيان
هي في الصواعق إن تُردْ تحقيقها ... لا تخفى إلى على العُميان
نُونُ اليهود ولامُ جهيمي ٍّ هما ... في وحي ربّ العَرْش ِ زائدتان (?)
ثانيها: تحريف لفظي مقصود متعمد لينتج عنه تحريف في المعنى المطلوب المعتمد: