وهيهات أن تسمح الأعصار المتأخرة بواحد من هذا الضرب، فإن سمحت به نصب له أهل البدع الحبائل، وبغوه الغوائل، وقالوا: مبتدع محدث (?) فإذا وفقه الله – جل وعلا – لقطع

المبحث الثاني: طريقة أهل السنة الكرام في صفات الرحيم الرحمن – جل وعلا –:

تقدم في المبحث السابق أن مصدر الكلام في صفات الملك العلام منحصر فيما بينه خير الأنام – عليه الصلاة والسلام –، وقد تقدم سرد الأدلة الدالة على كون النبي – صلى الله عليه وسلم – بين أسماء الله وصفاته بياناً محكماً سديداً، وفصل الكلام في هذا تفصيلا ً رشيداً فلسنا بعد بيانه وتفصيله بحاجة إلى بيان أحدٍ أو تأويله، ولذلك عول أهل السنة الكرام في إيمانهم بصفات الرحمن على ما ورد في القرآن، وثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم –، وعليه درج الصحابة الكرام، وتابعوهم بإحسان.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015