ففي هذا الحديث الشريف الجليل يتوجه نبينا – صلى الله عليه وسلم – إلى العلي القدير، بربوبيته لجبرائيل وميكائيل وإسرافيل أن يهديه لما اختلف فيه من الحق بإذنه، إذ حياة القلب بالهداية، وقد وكل الله – جل وعلا – الثلاثة بالحياة، فجبرائيل موكل بالوحي الذي هو سبب حياة القلوب، وميكائيل موكل بالمطر الذي هو سبب حياة الأبدان وسائر الحيوان، وإسرافيل موكل بالنفخ في الصور الذي هو سبب حياة العالم، وعود الأرواح إلى أجسادها، فالتوسل إلى الله – جل وعلا – بربوبيته لهذه الأرواح العظيمة الموكله بالحياة له تأثير عظيم في حصول المطلوب، والله المستعان وعليه التكلان. (?)