.. وبالختام فالنبي – صلى الله عليه وسلم – بين للأنام، شرع الملك العلام، بغاية التفصيل والإحكام فلسنا بحاجة إلى قواعد الفلسفة وعلم الكلام، وغير ذلك من الهذيان والأوهام، قال الإمام ابن تيمية شيخ الإسلام – أسكنه الله غرف الجنان – في رسالته الفذة النادرة، والدرة الفاخرة: معارج الوصول إلى أن أصول الدين وفروعه قد بينها الرسول – صلى الله عليه وسلم –: إن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بين جميع الدين أصوله، وفروعه، باطنه وظاهره، علمه وعمله، فإن هذا الأصل هو أصل أصول العلم والإيمان، وكل من كان أعظم اعتصاماً بهذا الأصل كان أولى بالحق علماً وعملا ً.

... وأهل العلم والإيمان متفقون على أن الرسل الكرام – عليهم الصلاة والسلام – لم يقولوا إلا الحق وهم أعلم الخلق بالحق، فهم الصادقون المصدقون علموا الحق وبينوه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015