والمقرر عند أهل السنة الطيبين أن أول واجب على المكلفين، توحيد رب العالمين، قال الإمام ابن تيمية شيخ المسلمين – عليه رحمة أرحم الراحمين –: إن السلف والأئمة متفقون على أن أول ما يؤمر به العباد الشهادتين، ومتفقون على أن من فعل ذلك قبل البلوغ لم يؤمر بتجديد ذلك عقيب البلوغ، والشهادة تتضمن الإقرار بالصانع – تبارك وتعالى – وبرسوله – صلى الله عليه وسلم – لكن مجرد المعرفة بالصانع لا يصير به الرجل مؤمناً، بل ولا يصير مؤمناً بأن يعلم أنه رب كل شيء حتى يشهد أن لا إله إلا الله و، لا يصير مؤمناً بذلك حتى يشهد أن محمداً رسول الله – صلى الله عليه وسلم – (?) .