.. وأبرز ما يمكن أن يستدل به لهذا القول أدلة القول السابق، ويضاف إليها ما ثبت في الصحيحين وغيرهما عن الصَّعْب بن جَثَّامَة – رضي الله تعالى عنه – قال: سئل النبي – صلى الله عليه وسلم – عن الذراري من المشركين؟ يبيتون فيصيبون من نسائهم وذراريهم، فقال: "هم منهم". وفي لفظ عن الصَّعْب بن جَثَّامَة – رضي الله تعالى عنه – قال: قلت يا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إنا نصيب في البيات من ذراري المشركين، قال: "هم منهم"، وفي لفظ عن الصعب بن جثامة – رضي الله تعالى عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قبل له: لو أن خيلا ً أغارت من الليل فأصابت من أبناء المشركين؟ قال: "هم منهم" (?) .