الله فِيهِ الْمولى هُنَا ابْن الْعم ورهبت الله فِيهِ أَي: خفت الله فِي جَانِبه. وَقَوله: قبلي بِفَتْح الْقَاف وَسُكُون الْمُوَحدَة. والرعاء: جمع رَاع من الرِّعَايَة وَهِي تفقد الشَّيْء وَتَحفظه.
وَقَوله: رأى مَا قد فعلت بِهِ. . الخ مَا: مَوْصُولَة أَو نكرَة مَوْصُوفَة مفعول أول لرأي وَالْمَفْعُول الثَّانِي مَحْذُوف أَي: سوأ وَنَحْوه وموَالٍ: فَاعل رأى وَهُوَ جمع مولى وغمرت: من الغمربالكسر وَهُوَ الحقد والغل يُقَال: غمر صَدره عَليّ بِالْكَسْرِ يغمر بِالْفَتْح غمراً بِسُكُون الْمِيم وَفتحهَا مَعَ فتح الأول
فيهمَا. وداؤوا أَي: مرضوا وَهُوَ فعل مَاض من الدَّاء يُقَال: دَاء وَقَوله: فَلَا وَأَبِيك. . الخ جملَة لَا يلفى جَوَاب الْقسم أَي: لَا يُوجد شفاءٌ لما بِي من الكدر وَلَا للما بهم: من دَاء الْحَسَد والللام الثَّانِيَة مُؤَكدَة للأولى. وروى صَاحب مُنْتَهى الطّلب من أشعار الْعَرَب.
(فَلَا وَالله لَا يلفى لما بِي ... وَمَا بهم من الْبلوى. . الخ)
وَعَلِيهِ فَلَا شَاهد فِيهِ. ومُسلم شَاعِر إسلامي فِي الدولة الأموية. وَهُوَ ابْن معبد بن طواف بتَشْديد الْوَاو ابْن وحوح بحاءينمهملتين ابْن عُوَيْمِر مصغر عَامر الْوَالِبِي نِسْبَة إِلَى والبة بن الْحَارِث بن ثَعْلَبَة بن دودان بن أَسد بن خُزَيْمَة بن مدركة.
وَأنْشد بعده وهوالشاهد الْخَامِس وَالثَّلَاثُونَ بعد الْمِائَة)
وَهُوَ من أَبْيَات س: وصالياتٍ ككما يؤثفين على أَنه يُمكن أَن تكون الْكَاف الثَّانِيَة مُؤَكدَة للأولى قِيَاسا على اللامين فِي
الْبَيْت الَّذِي قبله وَهُوَ من قصيدة لخطام الْمُجَاشِعِي. وَهِي من بَحر السَّرِيع وَرُبمَا حسب من لَا يحسن الْعرُوض أَنه من الرجز كَمَا توهمه بَعضهم لِأَن الرجز لَا يكون فِيهِ معولات فَيرد إِلَى فعولات. وَمثله: قد عرضت أروى بقولٍ إفناد وَهُوَ مستفعلن مستفعلن فعولات. وأولها:
(حَيّ ديار الْحَيّ بَين الشهبين ... وَطَلْحَة الدوم وَقد تعفين)
(لم يبْق من آي بهَا يحلين ... غير حطامٍ ورمادٍ كنفين)
(وَغير نؤيٍ وحجاجي نؤيين ... وَغير ود جاذلٍ أَو وَدين)
وصاليات ككما يؤثفين