وَأنْشد بعده وَهُوَ الشَّاهِد الثَّلَاثُونَ بعد الْمِائَة:

(إِنِّي إِذا مَا حدثٌ ألما ... أَقُول: يَا اللَّهُمَّ يَا اللهما)

على أَن اجْتِمَاع يَا وَالْمِيم الْمُشَدّدَة شَاذ.

وَالْحَدَث محركة: مَا يحدث من أُمُور الدَّهْر. وروى أَبُو زيد فِي نوادره: إِنِّي إِذا مَا لممٌ ألما هُوَ بِفتْحَتَيْنِ مقارفة الذَّنب وَقيل هُوَ الصَّغَائِر. وألم الشَّيْء: قرب. وَأَقُول: خبر إِن وَإِذا: ظرف لَهُ.

وَهَذَا الْبَيْت أَيْضا من الأبيات المتداولة فِي كتب الْعَرَبيَّة وَلَا يعرف قَائِله وَلَا بَقِيَّته. وَزعم الْعَيْنِيّ أَنه لأبي خرَاش الْهُذلِيّ. قَالَ: وَقَبله: وَهَذَا خطأ فَإِن هَذَا الْبَيْت الَّذِي زعم أَنه قبله بيتٌ مُفْرد لَا قرين لَهُ وَلَيْسَ هُوَ لأبي خرَاش وَإِنَّمَا هُوَ لأمية بن أبي الصَّلْت قَالَه عِنْد مَوته وَقد أَخذه أَبُو

خرَاش وضمه إِلَى بَيت آخر وَكَانَ يقولهما وَهُوَ يسْعَى بَين الصَّفَا والمروة وهما:

(لاهم هَذَا خامسٌ إِن تما ... أتمه الله وَقد أتما)

إِن تغْفر اللَّهُمَّ تغْفر جما ... ... ... ... . الخ وَقد تمثل بِهِ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَصَارَ من جملَة الْأَحَادِيث أوردهُ السُّيُوطِيّ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015