ويوضح الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - في إحدى رسائله لعبد الرحمن بن عبد الله السويدي أحد علماء العراق حقيقة دعوته بقوله: "أخبرك أني ولله الحمد متبع، ولست بمبتدع، عقيدتي وديني الذي أدين الله به مذهب أهل السنة والجماعة الذي عليه أئمة المسلمين مثل الأئمة الأربعة وأتباعهم إلى يوم القيامة، ولكني بينت للناس إخلاص الدين لله، ونهيتهم عن دعوة الأحياء والأموات الصالحين وغيرهم، وعن إشراكهم فيما يعبد الله به، من الذبح والنذر والتوكل والسجود وغير ذلك مما هو حق لله الذي لا يشرك فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل، وهو الذي دعت إليه الرسل من أولهم إلى آخرهم وهو الذي عليه أهل السنة والجماعة"1.
هذه بعض النصوص من مؤلفات ورسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب التي كتبها لتوضيح حقيقة دعوته.
وكما عمل الشيخ على توضيح حقيقة دعوته عمل أتباعه كذلك على إيضاح حقيقة دعوته وبيانها. يقول حفيده الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن- رحمه الله- في بيان حقيقة دعوة جده: "اٍن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب- رحمه الله- إنما دعا الناس إلى أن يعبدوا الله لا شريك له، ولا يشركوا به شيئاً، وهذا لا يرتاب فيه مسلم أنه دين الله الذي أرسل به رسله، وأنزل به كتبه".
ويبين الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن حسن في رسالته التي بعثها إلى الحجاز يبين فيها معتقدهم وما يدعون إليه فيقول: "اعلموا أن