وقال أبو إسحاق: العلة فيه أنه استدرك الظلامة.

وقال أكثر أصحابنا (?): العلة فيه أنه لم ييأس من الرد.

والصحيح من مذهب مالك: أن يرجع بالأرش على البائع (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015