حَدَّثَنَا سُلَيْمَانٌ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ شَبُّوَيْهِ، " فَضِيلَةً عَلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، لِلْجِهَادِ وَفِكَاكِ الْأُسَارَى، وَلُزُومِ الثُّغُورِ، فَسَأَلْتُ أَخِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ أَيُّهُمَا كَانَ أَرْجَحَ فِي نَفْسِكَ؟ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فَلَمْ أَقْنَعْ بِقَوْلِهِ وَأَبَيْتُ إِلَّا الْعُجْبَ بِأَبِي أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ، فَأُرِيتُ بَعْدَ سَنَةٍ فِي مَنَامِي كَأَنَ شَيْخًا حَوْلَهُ النَّاسُ يَسْمَعُونَ مِنْهُ وَيَسْأَلُونَ فَقَعَدْتُ إِلَيْهِ فَلَمَّا قَامَ تَبِعْتُهُ فَقُلْتُ: أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَخْبِرْنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ شَبُّوَيْهِ أَيُّهُمَا عِنْدَكَ أَفْضَلُ وَأَعْلَى؟ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ: إِنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ وَإِنَّ أَحْمَدَ بْنَ شَبُّوَيْهِ عُوفِيَ، الْمُبْتَلَى الصَّابِرُ كَالْمُعَافَى؟ هَيْهَاتَ مَا أَبْعَدَ مَا بَيْنَهُمَا "

طور بواسطة نورين ميديا © 2015