طَلَقتْ، فلو فسَّره بمحتمِلٍ كأن نوى: "أن هذا سببُ طلاقكِ": قُبل حُكمًا (?).
وإن قال: "كلَّما قلتِ شيئًا (?)، ولم أقل لكِ مثله". . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (طلقت) (وكان ذلك صريحًا [كما] (?) نصَّ عليه؛ لأن ظاهر هذا اللفظ جعل هذا الفعل طلاقًا (?) [منه، فكأنه قال: أوقعت عليك بهذا الفعل طلاقًا لكن الفعل بنفسه لا يكون طلاقًا] (?)، فلابد من تقدير فيه ليصح لفظه به)، انتهى كلام الشارح (?).
* وقوله (?): (فلا بُدَّ (?) من تقدير فيه)؛ أيْ: من تقدير هذا اللفظ، وأن يكون الأصل: هذا فيه طلاقك؛ أيْ: متضمن له.
* قوله: (كأن نوى أن هذا سبب طلاقك)؛ أيْ: مستقبلًا (?).