أو لم يَنوِه (?).
وإن أراد: "طاهرًا" أو نحوَه فسبقَ لسانُه، أو: "طالقًا من وثاقٍ، أو من زوجٍ كان قبْلَه" (?)، وادَّعى ذلك (?)، أو قال: "أردتُ: إن قمتِ، فتركتُ الشرطَ"، أو قال: ". . . إن قمتِ"، ثم قال: "أردتُ: وقعدتِ -أو نحوه- فتركتُه، ولم أرِدْ طلاقًا" دُيِّنَ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
حكم اللفظ (?)، وقال الشيخ تقي الدين (?): (وهذه الصيغ إنشاء من حيث إنها تثبت الحكم وبها تم (?)، وهي إخبار لدلالتها على المعنى الذي في النفس).
* قوله: (دين) انظره مع قولهم: (فيقع من مصرح ظاهرًا وباطنًا) (?)، كما نبه عليه الشارح عند شرح قوله: (فيقع من مصرحِ ولو هازلًا أو لاعبًا) (?)، إلا أن يقيد كلام الشارح بما لم يتأول (?).