فَقَالَتْ: أَنَا الجَسَّاسَة؛ قَالُواْ: وَمَا الجَسَّاسَة 00؟
قَالَتْ: أَيُّهَا القَوْم؛ انْطَلِقُواْ إِلى هَذَا الرَّجُلِ في الدَّيْر؛ فَإِنَّهُ إِلى خَبَرِكُمْ بِالأَشْوَاق؛ لَمَّا سَمَّتْ لَنَا رَجُلاً فَرِقْنَا مِنهَا أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَة ـ أَيْ دَاخَلَنَا الخَوْف ـ فَانْطَلَقْنَا سِرَاعًا حَتىَّ دَخَلْنَا الدَّيْر؛ فَإِذَا فِيهِ أَعْظَمُ إِنْسَانٍ رَأَيْنَاهُ قَطُّ خَلْقَاً ـ أَيْ وَجَدُوهُ ضَخْمَاً جِدَّاً ـ وَأَشَدُّهُ وِثَاقَاً، مجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلى عُنُقِه، مَا بَينَ رُكْبَتَيْهِ إِلى كَعْبَيْهِ بِالحَدِيد؛ قُلْنَا: وَيْلَكَ مَا أَنْتَ 00؟