ثُمَّ أَرْفَئُواْ ـ أَيْ رَسَواْ ـ إِلى جَزِيرَةٍ في البَحْرِ حَتىَّ مَغْرِبِ الشَّمْس أَيْ حِينَ أَظْلَمَ عَلَيْهِمُ اللَّيْل ـ فَجَلَسُواْ في أَقْرُبِ السَّفِينَة ـ أَيْ في قَوَارِبِ النَّجَاة، الَّتي تُسْتَخْدَمُ كَوَسِيلَةٍ لِلنَّقْلِ بَينَ السَّفِينَةِ وَالشَّاطِئ ـ فَدَخَلُواْ الجَزِيرَة، فَلَقِيَتْهُمْ دَابَّةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعَر ـ وَفي رِوَايَةٍ: فَخَرَجَ إِلَيْهَا يَلْتَمِسُ المَاء؛ فَلَقِيَ إِنْسَانَاً يجُرُّ شَعَرَه ـ لاَ يَدْرُونَ مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعَر؛ فَقَالُواْ: وَيْلَكِ مَا أَنْتِ 00؟