سواء كان القارئ المأموم أو غيره.

ومفهوم الشرط: الصحة إن لم يوجد قارئ، وهو كذلك، وظاهر كلامه: أن ذلك ابتداء، فلا يقطع لإتيان قارئ، قاله ابن عرفة.

قال في الطراز: يقطع إن أتاه قارئ على قول ابن القاسم، إن لم يركع، أو بعد ثلاث من شفع إن ركع. انتهى، واللَّه أعلم.

فائدة:

سمي أميًا لبقائه على حال ولدته أمه عليه، لا يحسن قراءة ولا كتابة.

[إمام يقرأ بالشاذ: ]

[10] أو باقتداء بقارئ كقراءة عبد اللَّه بن مسعود (?)؛ لشذوذها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015