والتشهد الآخر حيث جاز الدعاء.

[صفة الدعاء: ]

ودعاء بما أحب في جميع حوائجه، إن لم يكن لدنيا، بل وإن لدينا، كـ: طلب سعة الرزق، والزوجة الحسنة، وغير ذلك، وهي (?) بضم الدال، وحكى ابن قتيبة (?) كسرها، ولفظها مقصور غير منون، وحكي تنوينه.

وهل حقيقتها ما على الأرض من الهواء والجو أو كل المخلوقات من الجواهر والأعراض؟ قولان.

قال ابن حجر (?): والأول أولى، لكن يزاد فيه فيما قبل قيام الساعة، ويطلق على كل جزء منها مجازًا. انتهى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015