قال في التوضيح: وهذا التقسيم لا يخص حدثًا دون حدث.
وفي اعتبار الملازمة بدوامها وكثرتها ومساواتها وقلتها في وقت الصّلاة خاصة، قاله ابن هارون.
المصنف: وهو الذي كان يميل إليه شيخنا.
أو يعتبر مطلقًا: لا بالنظر لوقت الصّلاة فقط، واختاره ابن عَبْد السَّلامِ، تردد للمتأخرين (?).