عذيوط، والمرأة عذيوطة، وهو: حدث الغائط عند الجماع، قاله ابن عبد السلام، ونزلت زمن أحمد بن نصر (?) صاحب سحنون، لا المتأخر، ورمي كل من الزوجين به صاحبه، فقال أحمد: يطعم أحدهما تينًا، والآخر فقوسًا.

[الجذام: ]

- وجذام قل أو أكثر، لا جذام الأب.

ابن رشد: ظاهر المذهب أن جذام أحد الأبوين لا رد به.

[ثانيًا: عيوب الرجل: ]

ولما ذكر العيوب المشتركة بين الزوجين ذكر المختصة بكل منهما في داء الفرج، فقال: ويثبت الخيار للمرأة بين أن تقيم أو تفارق بأحد أسباب أربعة:

[الإخصاء: ]

أشار لأولها بقوله: بخصائة، وفسره في توضيحه تبعًا لابن الحاجب بأنه المقطوع ذكره أو أنثياه وعبر عنه في الشامل بالأصح.

[الجب: ]

وجبه وهو قطع ذكره وأنثييه.

تنكيت:

في قول صاحب الشامل: (لا رد بالجب ولو خلقة) تسامح، وفي الصحاح: الجب القطع، وخصي مجبوب بين الجباب.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015