يقبلك ما قبلتك (?). انتهى.

وروي أن أبيًا قال له: إنه يضر وينفع، فإنه يأتي يوم القيامة وله لسان ذلق، يشهد لمن قبله واستلمه، وهذه منفعته (?).

وقال صاحب المختصر الفصيح: إن عليًّا قال لعمر: بل هو يضر وينفع.

قال له: وكيف ذلك؟

قال: لأن اللَّه تعالى لما أخذ الميثاق على الذرية كتب كتابًا، وألقمه هذا الحجر، فهو يشهد للمؤمنين بالوفاء، وعلى الكافرين بالجحود (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015