يقبلك ما قبلتك (?). انتهى.
وروي أن أبيًا قال له: إنه يضر وينفع، فإنه يأتي يوم القيامة وله لسان ذلق، يشهد لمن قبله واستلمه، وهذه منفعته (?).
وقال صاحب المختصر الفصيح: إن عليًّا قال لعمر: بل هو يضر وينفع.
قال له: وكيف ذلك؟
قال: لأن اللَّه تعالى لما أخذ الميثاق على الذرية كتب كتابًا، وألقمه هذا الحجر، فهو يشهد للمؤمنين بالوفاء، وعلى الكافرين بالجحود (?).