تسعة وعشرون يومًا؛ فلا تصوموا حتى تروا الهلال، فإن غم عليكم فاقدروا له" (?).
الباجي: تقديره إكمال الشهر الذي أنت فيه ثلاثين يومًا، والتقدير يأتي بمعنى التمام.
وأشار لطريق آخر يثبت به بقوله: أو برؤية عدلين، أضاف المصدر إلى فاعله، وحذف مفعوله، وهو الهلال لوضوحه، ومفهوم العدد أنه لا يثبت برؤية واحد، وهو كذلك، خلافًا لابن الماجشون، ولا به وبامرأة، خلافًا لأشهب، ولا به وبامرأتين، خلافًا لابن مسلمة.
وأشار إلى أنه لا فرق بين كون السماء مصحية أو لا، ولا بين كون المصر صغيرًا أو كبيرًا، ولا بين نظرهم لصوب واحد أو لا، وللخلاف بقوله: ولو بصحو بمصر، خلافًا لسحنون في أنه إذا كان المصر كبيرًا والسماء مصحية لا يكفي اثنان، وأما إن كانت غير مصحية والبلد صغير يثبت اتفاقًا.