وممن أجازه المازري1، وقال: هو مذهب الأشعرية2؛ لأنه لا فاعل إلا الله تعالى3.

وكذلك أجازه القرطبي، ونقل ذلك عن بعض مشايخه، فقال: "قالوا: ولا يبعد في السحر أن يستدق جسم الساحر حتى يتولج في الكوات والخوخات، والانتصاب على رأس قصبة، والجري على خيط مستدق، والطيران في الهواء، والمشي على الماء، وركوب كلب، وغير ذلك. ومع ذلك فلا يكون السحر موجباً لذلك، ولا علة لوقوعه، ولا سبباً مولداً، ولا يكون الساحر مستقلاً به، وإنما يخلق الله تعالى هذه الأشياء ويحدثها عند وجود السحر. كما يخلق الشبع عند الأكل، والري عند شرب الماء" 4.

أما موقف الشيخ -رحمه الله- فيختلف عن موقف من أجازه بهذا المعنى الذي تقدم؛ فإنه -رحمه الله- قد أوضح أن هذا النوع من السحر مقتدر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015