يضرُّهم مَنْ خالفهم، حتى يأتي أمرُ الله"، قال البخاري: "وهم أهل العلم". (?) وفي الحديث: "العلماء ورثة الأنبياء"، (?) وهو حديث حسن. وفي الحديث: "علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل"، وهو حديثٌ ضعيفُ السند، لكنه صحيح المعنى. (?) فوجود هؤلاء العلماء في عصور عدم الاضطرار إليهم، منة من الله تعالى على الأمة لتحسين حالها، ووجودُهم في حالة اضطرار الأمة عصمة من الله تعالى للأمة ولطف بها، لإنقاذها من التهلكة.