اجتماعَ الفرح والأسف وجريان دمع مع ابتسام بوابلِ غيثٍ في وقت الضحى (?)، وإما أن يكونَ بالأخذِ من الغير مع حسن التصرف، نحو قوله:
النَّاسُ لِلْمَوْتِ كَالْخَيْلِ الطَّرَادْ ... فَالسَّابِقُ السَّابِقُ مِنْهَا الْجَوَادْ (?)
أخذًا من حديث: "إنَّما يعجل الله بخياركم" (?)، أو بتركيب شيئين معروفين بالجمع بينهما، مثل قول مَنْ قال:
لَا أَرْكَبُ الْبَحْرَ خَوْفًا ... عَلَيَّ مِنْهُ المَعَاطِبْ