الناقة (?). وقد رأيتُ نسبةَ هذه الخطبة لعبيد الله بن الزبير حين كان والي المدينة، وأن ذلك لما بلغ أخاه عبد الله عزله وأولَى عوضه مصعبا (?).

وقد يعرض للمعنى الشريف سخافةٌ إذا وقع في غير موقعه، كما قال أبو فراس:

وَلَكِنَّنِي - والحْمْدُ لله - حَازِمٌ ... أَعِزُّ إِذَا ذَلَّتْ لَهُنَّ رِقَابُ (?)

فإن ذكرَ حمد الله على حقيقته في مقام غرام وفخر لا يخلو من سماجة، فأين هو من قول الآخر؟

وَقَدْ زَعَمُوا لِي أَنَهَا نَذَرَتْ دَمِي ... وَمَا لِي بِحَمْدِ الله لَحْمٌ وَلَا دَمُ (?)

حيث ورد في مقامِ الشِّكاية، وحسُن بكونه مستعمَلًا مجازًا على طريقة التمليح (?).

طرق أخذ المعنى

هي ثلاثة: الابتكارُ، والبداهةُ، والشهرة. أما الابتكارُ فهو استنباطُ المعنى بفكر ونظر. وهذا الاستنباط إما أن يَعرِضَ للمعنى من أصله، نحو تشبيه ابن نباتة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015