ويجوز فيهما التغييرُ اليسير، كما في المصراع الأخير المتقدم، وكقول أبي القاسم ابن الحسن الكاتبي:

إنْ كُنْتِ أَزْمَعْتِ عَلَى هَجْرِنَا ... مِنْ غَيْرِ مَا جُرْمِ فَصَبْرٌ جَمِيلُ

وَإِنْ تَبَدَّلْتِ بِنَا غَيْرَنَا ... فَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ (?)

وهذا آخرُ ما أردتُ إملاءَه في علم البلاغة، وأرى فيه للقانع من هذا العلم مقنعةً وبلاغة. وكان تمَامُه في منتهى شهر رمضان من عام ثلاثة وأربعين وثلاثمائة وألف (1343 هـ) بمرسى جرَّاح بالمرسى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015