ولم أشبه محمدا ولا مروان (?) - غير إن رأيت غيرا- إن لم أشمّر للقدرية (?) إزارى، وأضربهم بسيفى جارحا وطاعنا، يرمى قضاء الله فى ذلك حيث أخذ، أو يرمى فى عقوبة الله حيث بلغ منهم فيها رضاه، وما إطراقى إلّا لما أنتظر ممّا يأتينى عنك، فلا تهن عن ثأرك بأخيك، فإن الله جارك وكافيك، وكفى بالله طالبا ونصيرا».
(تاريخ الطبرى 9: 34)
وعزل يزيد بن الوليد منصور بن جمهور عن العراق، وولّاها عبد الله بن عمر ابن عبد العزيز (فى شوال سنة 126 هـ) فلما قدم عبد الله العراق كتب إلى نصر ابن سيار بعهده على خراسان.
وخرج خالد بن زياد من أهل التّرمذ (?) وخالد بن عمرو مولى بنى عامر إلى يزيد ابن الوليد، فسألاه أمانا للحارث بن سريج (وكان قد خرج على بنى أمية، ونشبت الحرب بينه وبين عاصم بن عبد الله الهلالى والى خراسان (?) سنة 116 هـ، ثم أقام هو وأصحابه ببلاد الترك) فكتب يزيد له: