وكتب يزيد بن الوليد بن عبد الملك المعروف بالناقص (?) إلى مروان بن محمد بالجزيرة، وقد بلغه عنه تلكّؤ فى بيعته:
«أما بعد: فإنى أراك تقدّم فى البيعة رجلا وتؤخّر أخرى، فإذا أتاك كتابى هذا فاعتمد على أيّهما شئت، والسلام».
فأتنه بيعته.
(صبح الأعشى 6: 391، والعقد الفريد 1: 17، 2: 292، والمنظوم والمنثور 13: 330)
وعزل يزيد بن الوليد يوسف بن عمر عن العراق، وولّاها منصور بن جمهور، فسار إلى العراق، حتى إذا كان بالجمع كتب إلى سليمان بن سليم بن كيسان كتابا وهو:
«أما بعد، فإنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم، وإذا أراد الله