واسعوا جميعا بنى الأحزاب كلّكم ... لسنا نريد رضاكم آخر الأبد
نحن الذين ضربنا الناس كلّهم ... حتى استقاموا وكانوا بيّنى الأود
والعام قصرك منّا إن ثبتّ لنا ... ضرب يزيّل بين الرّوح والجسد (?)
أمّا علىّ فإنا لا نفارقه ... ما رفّت الآل فى الدّوّيّة الجرد (?)
إمّا تبدّلت منا بعد نصرتنا ... دين الرسول أناسا ساكنى الجند
لا يعرفون (أضلّ الله سعيهم) ... إلّا اتّباعكم يا راعى النّقد
فقد بغى الحقّ هضما شرّ ذى كلع ... واليحصبيّون طرّا بيضة البلد (?)
فلما أتى معاوية كتاب أبى أيوب كسره.
(شرح ابن أبى الحديد م 2: ص 281)
*** وروى ابن قتيبة فى الإمامة والسياسة قال:
وكتب معاوية إلى أبى أيوب الأنصارى- وكان أشد الأنصار على معاوية-:
«أما بعد: فإنى نسيتك ما لا تنسى الشّيباء».