إمّا قتلتم أمير المؤمنين فلا ... ترجوا الهوادة منا آخر الأبد

إن الذى نلتموه ظالمين له ... أبقت حزازته صدعا على كبدى (?)

إنى حلفت يمينا غير كاذبة ... لقد قتلتم إماما غير ذى أود (?)

لا تحسبوا أننى أنسى مصيبته ... وفى البلاد من الأنصار من أحد

قد أبدل الله منكم خير ذى كلع ... واليحصبيّين أهل الجوف والجند (?)

إن العراق لنا فقع بقرقرة ... أو شحمة بزّها شاو ولم يكد (?)

والشام ينزلها الأبرار، بلدتها ... أمن، وبيضتها عرّيسة الأسد (?)

(شرح ابن أبى الحديد م 2: ص 280)

402 - رد أبى أيوب على معاوية

فكتب أبو أيوب إلى معاوية:

«أما بعد: فإنك كتبت «لا تنسى الشيباء أبا عذرها، ولا قاتل بكرها» فضربتها مثلا بقتل عثمان، وما نحن وقتل عثمان؟ إنّ الذى تربّص بعثمان، وثبّط يزيد بن أسد وأهل الشأم عن نصرته لأنت (?)، وإن الذين قتلوه لغير الأنصار».

وكتب فى آخر كتابه:

لا توعدنّا ابن حرب، إننا نفر ... لا نبتغى ودّ ذى البغضاء من أحد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015