وكلّا لصاحبه مبغضا ... يرى كلّ ما كان من ذاك دينا
إذا ما رمونا رميناهم ... ودنّاهم مثل ما يقرضونا (?)
فقالوا: علىّ إمام لنا ... فقلنا: رضينا ابن هند رضينا (?)
وقالوا: نرى أن تدينوا له ... فقلنا: ألا لا نرى أن ندبنا (?)
ومن دون ذلك خرط القتاد ... وضرب وطعن يفضّ الشّئونا (?)
وكلّ يسرّ بما عنده ... يرى غثّ ما فى يديه سمينا (?)
وما فى علىّ لمستعتب ... مقال سوى ضمّه المحدثينا (?)
وإيثاره اليوم أهل الذنوب ... ورفع القصاص عن القاتلينا (?)
إذا سيل عنه حذا شبهة ... وعمّى الجواب على السائلينا (?)
فليس براض ولا ساخط ... ولا فى النّهاة ولا الآمرينا
ولا هو ساء ولا سرّه ... ولا بدّ من بعض ذا أن يكونا
(العقد الفريد 2: 223، والكامل للمبرد 1: 155، والإمامة والسياسة 1: 77، وشرح ابن أبى الحديد م 1: ص 252 وص 158)