رجلا بلغه كتابى هذا لمّا (?) نفر إلىّ، فإن كنت مظلوما أعاننى، وإن كنت ظالما استعتبنى، والسلام».
(شرح ابن الحديد م: 3 ص 292، ونهج البلاغة 2: 82)
ولما نزل على عليه السلام ذا قار. كتبت السيدة عائشة إلى السيدة حفصة بنت عمر:
«أما بعد، فإنى أخبرك أن عليا قد نزل ذا قار، وأقام بها مرعوبا خائفا، لما بلغه من عدّتنا وجماعتنا، فهو بمنزلة الأشقر، إن تقدّم نحر، وإن تأخر عقر (?)».
(شرح ابن أبى الحديد م 3: ص 292)
ولما تعبّأ القوم للقتال كتب علىّ عليه السلام إلى طلحة والزبير:
«أما بعد: فقد علمتما- وإن كتمتما- أنّى لم أرد الناس حتى أرادونى (?)، ولم أبايعهم حتى بايعونى، وإنكما لممّن أرادنى وبايعنى، وإن العامّة لم تبايعنى لسلطان غالب، ولا لعرض حاضر (?)، فإن كنتما بايعتمانى طائعين فارجعا وتوبا إلى الله من