فأجابتها السيدة عائشة:
«من عائشة أم المؤمنين إلى أم سلمة:
سلام عليك فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو، أما بعد: فما أقبلنى لو عظك، وأعرفنى لحق نصحك، وما أنا بعمية عن رأيك، وليس مسيرى على ما تظنّين، ولنعم المسير مسير فزعت فيه إلىّ فئتان متناجزتان (?) من المسلمين، فإن أقعد ففى غير حرج (?)، وإن أمض فإلى ما لا بدّ لى من الازدياد منه، والسلام».
(شرح ابن أبى الحديد م 2: ص 79، والعقد الفريد 2: 227، والإمامة السياسة 1: 45)
وكتبت السيدة أم سلمة إلى علىّ عليه السلام من مكة:
«أما بعد: فإن طلحة والزبير وأشياعهم أشياع الضّلالة يريدون أن يخرجوا بعائشة إلى البصرة، ومعهم ابن الحزان (?) عبد الله بن عامر بن كريز، ويذكرون