منهل إلى منهل، قد وجّهت سدافته (?)، وتركت عهّيداه (?)، إنّ بعين الله مهواك (?)، وعلى رسوله تردين، وأقسم لو سرت مسيرك هذا ثم قيل لى:

يا أمّ سلمة: ادخلى الفردوس، لاستحييت أن ألقى محمدا صلى الله عليه وسلم هاتكة حجابا قد ضربه علىّ.

اجعلى بيتك حصنك، ووقاعة (?) السّتر قبرك، حتى تلقيه وأنت على تلك، أطوع ما تكونين لله إذا لزمته، وأنصر ما تكونين للدين ما حللت فيه، ولو ذكّرتك فولا من رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرفينه، لهشت به نهش الرّقشاء المطرقة (?)، والسلام».

(شرح ابن أبى الحديد 2: 79، والعقد الفريد 2: 227، والإمامة والسياسة 1: 45)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015