العيّوق (?)، إن لم يثأره ثائر، فإن شئت أبا عبد الرحمن أن تكونه فكنه، والسلام».

فلما ورد الكتاب على معاوية أمر يجمع الناس، ثم خطبهم خطبة أبكى منها العيون، وقلقل القلوب، حتى علت الرّنّة (?)، وارتفع الضجيج، وهمّ النساء أن يتسلّحن.

ثم كتب إلى طلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوّام، وسعيد بن العاص، وعبد الله ابن عامر، والوليد بن عقبة، ويعلى بن منية (?).

329 - كتاب معاوية إلى طلحة بن عبيد الله

فكان كتاب طلحة:

«أما بعد: فإنك أقلّ قريش فى قريش وترا (?)، مع صباحة وجهك، وسماحة كفّك (?)، وفصاحة لسانك، فأنت بإزاء من تقدّمك فى السابقة (?)، وخامس المبشّرين بالجنّة (?)، ولك يوم أحد وشرفه وفضله (?)، فسارع- رحمك الله- إلى ما تقلّدك

طور بواسطة نورين ميديا © 2015