"أما بعد: فإن الله ربما يكل الجمع الكثير إلى أنفسهم فيهزمون، وينزل النصر على الجمع اليسير فيظهرون، ولعمري ما بكم الآن من قلة، إني لجماعتكم لراض، وإنكم لأنتم أهل الصبر وفرسان أهل المصر، وما أحب أن أحدًا ممن انهزم معكم؛ فإنهم لو كانوا فيكم ما زادوكم إلا خبالًا1، عزمت على كل امرئ منكم لما أخذ عشرة أحجار2، ثم امشوا بنا نحو عسكرهم؛ فإنهم الآن آمنون، وقد خرجت خيلهم في طلب إخوانكم؛ فوالله إني لأرجو ألا ترجع إليهم خيلهم، حتى تستبيحوا عسكرهم، وتقتلوا أميرهم".

"تاريخ الطبري 7: 88"

طور بواسطة نورين ميديا © 2015