ما يضرهم" قالوا: فما الرأي؟ قال: تسيرون إلى الكورة التي أشار بنزولها معاذ بن جوين، يعني حلوان، أو تسيرون بنا إلى عين التمر، فنقيم بها؛ فإذا سمع بنا إخواننا أتونا من كل جانب وأوب1".