فقال لهم عتريس بن عرقوب: ولكن لا أرى رأي جماعتكم؛ فانظروا في رأي لكم، إني لا إخالكم تجهلون معرفتي بالحرب، وتجربتي للأمور، فقالوا له: أجل، أنت كما ذكرت، فما رأيك؟ قال: ما أرى أن تخرجوا على الناس بالمصر، إنكم قليل في كثير، والله ما تزيدون على أن تحرزوهم1 أنفسكم، وتقروا أعينهم بقتلكم، وليس هكذا تكون المكايدة، إذا آثرتم أن تخرجوا على قومكم، فكيدوا عدوكم.