دخل على الحجاج سليك بن سلكة1، فقال:
"أصلح الله الأمير! أعرني سمعك، واغضض عني بصرك، واكفف عني حزبك؛ فإن سمعت خطأ أو زللًا فدونك والعقوبة، فقال: قل، فقال: عصى عاصٍ من عُرْض العشيرة، فَحُلِّق على اسمي، وهُدِمت داري، وحُرِمتُ عطائي، قال: هيهات، أما سمعت قول الشاعر:
جانيك من يجني عليك وربما ... تعدي الصحاحُ مبارِكُ الجُرْب2
ولرب مأخوذ بذنب عَشِيرِه ... ونجا المقارف صاحب الذنب