أَحْلَلْنا لَكَ وقوله تعالى تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ نزل في نسائه اللاتي كن في عصمته.

فكيف يكون ذلك ناسخا لقوله (?) عزّ وجلّ لا تحل لك النساء من بعد وهذا في هذا الطرف كقول من قال في الطرف الآخر، بل لا تحل لك النساء من بعد ناسخ لما تقدّم من الآيتين (?).

وقد بيّنت (?) أنه لا تعارض، فلا ينسخ المتقدّم المتأخر، ولا المتأخر المتقدّم (?). وقد قال الحسن وابن سيرين: إنها محكمة، وحرّم الله على نبيه صلّى الله عليه وآله

وسلّم أن يتزوج على نسائه، لأنهن اخترن الله ورسوله، فجوزين في الدنيا بهذا.

وهو قول حسن، وهو (?) الذي يشهد به القرآن (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015