وقوله عزّ وجلّ لا تحلّ (?) لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلّا ما ملكت يمينك (?) زعم (?) قوم أنه منسوخ.

واختلفوا في ناسخه، فقال قوم: نسخت بالسّنة، رووا عن عائشة وأم سلمة- رضي الله عنهما- «ما مات رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى أحل له (?) النساء (?)».

وأخبار الآحاد (?) لا تنسخ القرآن، لأن القرآن العظيم (?) مقطوع به.

وخبر الواحد ليس كذلك، فكيف يزال ما قطع به بما لم يقطع به (?)؟

وقيل: الناسخ قوله عزّ وجلّ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ ... (?)،

قالوا: وهي من الأعاجيب، نسخها بآية قبلها في النظم (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015