ليس فيها شيء من المنسوخ.
وقال قوم في قوله (?) عزّ وجلّ إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ (?): إنه منسوخ بقوله عزّ وجلّ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ (?).
فما أدرى (بم) (?) يرد هذا القول لكثرة الوجوه المبطلة له؟!.
أبكونه خبرا من الله عزّ وجلّ، وخبره لا ينسخ؟ أم بكونه خطابا لكفار قريش بقوله عزّ وجلّ إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ، وما كانوا يعبدون المسيح ولا الملائكة؟! أم بقوله وَما تَعْبُدُونَ و (ما) لما لا يعقل، أم بكونه قد