قالوا: هو منسوخ بقوله عزّ وجلّ ... وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ (?).
وقال آخرون: هو منسوخ بقوله عزّ وجلّ فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ (?)، وليس ذلك بصحيح، فإن الله عزّ وجلّ قال: إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ*، وقال في الأخرى: وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ.
الثالث: قوله عزّ وجلّ وَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (?)، قالوا: نسخ بآية السيف، وقد تقدم الكلام على مثله (?)، وإنّما الرسول صلّى الله عليه وسلّم مبلغ، وليس بوكيل، وليست الهداية إليه.
الرابع: قوله عزّ وجلّ وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها (?) وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا (?).
زعموا أن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: هي منسوخة بقوله عزّ وجلّ: في الأعراف وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً (?) الآية، أي أنه أمر في (سبحان) أن لا يخافت