وقد قرئ (فتنوا) بفتح (?) الفاء والتاء (?): أي فتنوا غيرهم عن دينهم، ثم أسلموا (?) أو تابوا (?).

الرابع: قوله عزّ وجلّ: وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ (?)، قالوا: هو منسوخ بآية السيف (?).

وقيل: بل هي محكمة، والتي هي أحسن: اللين غير فظ غليظ ولا جاف.

وقيل: الانتهاء إلى ما أمر الله به ونهى عنه، وكل ذلك غير منسوخ (?) وما زال يدعو إلى الله عزّ وجلّ بالرفق واللين، وما قاتل قوما قط إلّا (?) دعاهم إلى الإيمان وعرضه عليهم وبيّنه لهم، وأما المفاجأة بالقتال من غير أن يقدم القول والدعاء إلى الإسلام، فلا، وكان أمره صلّى الله عليه وسلّم وحاله كما قيل:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015