فيها (سبع) (?) مواضع:
الأول: قوله عزّ وجلّ: إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (?).
قالوا: نسخت بقوله عزّ وجلّ: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ (?).
وما ذلك بصحيح، فإن خوفه على المعصية من عذاب الله- لو قدر وقوعها منه-، وحاشاه أن يزل (?)، ولا نسخ، وهو صلّى الله عليه وسلّم يقول:- لمّا قام حتى تورمت
قدماه، وقيل له:
أتفعل هذا بنفسك وقد غفر لك (?) ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ؟ - والله إني لأخوفكم لله (?) على أن هذه الآية نزلت في طلبهم منه تبديل كلام الله والإتيان بغيره (?)، فقال الله عزّ وجلّ: قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ إِنِّي