قالوا: هذه الآية التي نسخت مائة وأربعا وعشرين آية (?)، نسخت بقوله عزّ وجلّ في آخرها (?): فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ (?).

ولا يقول مثل هذا ذو علم، إنما هو (?) خبط جاهل في كتاب الله، إنما قال عزّ وجلّ: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ما قال: اقتلوا المسلمين. وقال الحسن، والضحاك، والسدي، وعطاء: هي منسوخة من وجه آخر، وذلك أنها اقتضت قتل المشركين على كل حال، فنسخت بقوله عزّ وجلّ: فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً (?)، فلا يحل قتل أسير صبرا (?).

وقال قتادة، ومجاهد: بل هي ناسخة لقوله عزّ وجلّ: فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً، فلا يجوز في أسرى المشركين إلّا القتل دون المن والفداء (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015