وقال الحسن: (قرّاء القرآن: ثلاثة أصناف:

أ) فصنف اتخذوه بضاعة يأكلون به.

ب) وصنف أقاموا حروفه وضيّعوا حدوده، واستطالوا (?) به على أهل بلادهم واستدرّوا (?) به الولاة، كثير هذا الضرب من حملة القرآن لا كثرهم الله.

ج) وصنف عمدوا الى دواء القرآن فوضعوه على داء (?) قلوبهم، واستشعروا الخوف وارتدوا الحزن، فأولئك الذين يسقي الله بهم الغيث وينصر بهم على الأعداء.

والله لهذا الضرب في حملة القرآن أعزّ من الكبريت (?) الأحمر) (?).

وعن أبي الأحوص (?) قال: (إن كان الرجل ليطرق (?) الخباء (?) فيسمع فيه كدوي (?) النحل، فما لهؤلاء يأمنون ما كان أولئك يخافون) (?)؟!.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015