وسأل عبد الله بن أبي قيس (?) عائشة رضي الله عنها، (كيف كانت قراءة رسول الله صلّى الله عليه وسلم أيسرّ القراءة أم يجهر؟ فقالت: كل ذلك قد كان يفعله ربما أسرّ (?) وربما جهر) (?).

وعن أم هانئ بنت أبي طالب (?): (كنت أسمع قراءة رسول (?) الله صلّى الله عليه وسلم وأنا على عريشي (?) (?)).

قال أبو عبيد: تعني بالليل.

وحدّثني أبو المظفر بن فيروز قراءة (?) الرجل القرآن ماشيا أو (?) على الدابة بإسناده إلى النسائي، بإسناده عن عبد الله بن مغفل قال: (رأيت النبي صلّى الله عليه وسلم يسير على ناقته، فقرأ (?) إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً (?) او رجّع في قراءته) (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015