ويأخذ في غيرها (?) فقال: ليتق أحدكم أن يأثم إثما كثيرا (?) وهو لا يشعر (?) قال نافع:
قال نافع: (وكان ابن عمر إذا قرأ لم يتكلم حتى يفرغ مما يريد أن يقرأ فدخلت يوما، فقال: أمسك عليّ سورة البقرة، فأمسكتها عليه فلمّا أتى على مكان منها (?) قال (?): أتدري فيم أنزلت؟ قلت: لا، قال: في كذا وكذا (?) ثم مضى في قراءته) (?).
قال أبو عبيد: إنما ترخص ابن عمر في هذا، لأن هذا الذي تكلّم به من تأويل القرآن و (سننه) (?) كالذي ذكر عن ابن مسعود أن أصحابه كانوا ينشرون المصحف فيقرئون ويفسّر لهم، ولو كان الكلام من أحاديث الناس وأخبارهم، كان عندي مكروها أن يقطع القراءة به (?) اه.