ثم قرأ معاوية قراءة ليّنة فرجّع (?)، ثم قال: لولا إني أخشى أن يجتمع الناس لقرأت ذلك اللحن (?).
وكان عمر رضي الله عنه إذا رأى أبا موسى قال: (ذكرنا ربّنا يا با (?) موسى فيقرأ عنده) قال أبو عثمان النهدي (?): (كان أبو موسى يصلّي بنا، فلو قلت: إني لم أسمع صوت صنج (?) ولا صوت بربط (?) أحسن من صوته) (?).
قال أبو عبيد: ومعنى ذلك إنما هو طريق الحزن والتخويف والتشويق، لا الألحان المطربة الملهية (?).